الاسبوع المعماري السابع عشر
فرصة من واقع التحديات

جاءت فكرة اسم الاسبوع لما تأثرت فيه منطقة الشرق الأوسط ومنها الأردن خلال العقد الماضي ، بتحديات عدة ، خاصة الاقتصادية التي كان لها الأثر على جميع نواحي الحياة؛ والعمل المعماري بالخصوص .

وقد دعت التحديات الراهنة المؤسسات التعليمية والمهنية المعمارية والتنظيمية إعادة النظر في منهجية إدارة المؤسسات ودفع جهود البحث والتطوير والتحديث ، بحيث انعكست هذه المنهجيات المتبعة على العمل المعماري التعليمي والمهني و التنظيمي سلبا أو ايجابا.

وبسبب الالتحام الطبيعي ما بين أنشطة العمل المعماري والإقتصاد؛ تأثرت منظومة إدارة عمل المؤسسات وأسس المنافسة في سوق العمل ومعايير تقييم الخدمات. وهنا في الأسبوع المعماري السابع عشر سيتم تسليط الضوء على المنهجيات الإيجابية الناجحة في محاور العمل المعماري، بحيث يتناول الأسبوع اهم محاور العمل المعماري؛ وهي الفرص وتحديات التعليم المعماري وسوق العمل ، الفرص وتحديات العمل المعماري والنسيج المعماري والإستثمار. بحيث يتم طرح الافكار والخبرات عن طريق مجموعة مختارة من المحاضرات والمناظرات بين ممارسين محترفين في كل محور مقترح ومناقشتها وتبادلها.

في ختام الأسبوع المعماري السابع عشر ، سيكون لدى المعماري الأردني قد إطلع بشكل كاف على مختلف زوايا العمل المعماري،  ليتمكن من تطويع التحديات الاقتصادية الحالية والقدرة على الاستمرار والتوسع، كل في مجال عمله معلم، ممارس  وصاحب عمل، محليا واقليميا.